في زمن العولمة والتغيرات التكنولوجية السريعة ، فإن على
الشركات والمصانع أن يقوموا بإعادة اكتشاف وبناء أنفسهم
باستمرار إن كانوا يرغبون في أن ينافسوا بنجاح وان ينمو
باطراد.
لم يعد باستطاعة أية منشأة الاستمرار في تأدية أعمالها على
النحو التقليدي الذي اعتادت عليه في السابق، فتوقعات العملاء
في سائر أرجاء العالم تتزايد باطراد، وإذا لم تستطع المنشأة
تقديم المنتجات والخدمات التي تلبي الطلب الحالي أو تستطيع
خلق طلب عليها، فإن مستقبل المنشأة سيكون محدوداً بالتأكيد.
إن عملاءنا
يدركون هذا فيكلون إلينا مهمة تسويق منتجاتهم . ومن هذه
المعطيات نقوم بتطوير الاستراتيجيات والأنظمة الكفيلةلتحقيق
أهدافهم.
إعداد الاستراتيجيات التسويقية :
إن الوصول إلى القطاع الصحيح من الزبائن مسألة حيوية لصلابة
الوضع المالي للمنشأة ولاستمرار وجودها. لذا فإننا نختار تلك
الأنظمة التسويقية التي توفر الأساليب الأكثر فعالية للوصول
إلى شريحة معينة من الزبائن، فنقوم بعمل دراسة تسويقية لوضع
سلعة من خلال إعداد مخططات ورسوم بيانية توضح المزايا
والخصائص التي يراها عملاء المنشأة بالمقارنة مع منافسيها،
كما نقوم بتطوير مؤشرات لقياس رضا الزبائن باستعمال وسائل
متطورة وفعالة مثل "الزبون الغامض" من أجل تحديد مركز المنتج
في السوق مقارنة مع المنافسين.
دراسة ومسح إحصائي للسوق:
هناك
تنوع كبير في الثقافات في ليبيا، لذا فإنه من المهم تركيز
الجهود التسويقية بشكل دقيق، وهذا ما يتطلب مستوى عال من
المهارة والخبرة، وهو ما نستخدمه في كل مهمة توكل إلينا، حيث
نقوم بتقييم أدق الفروق والتفاصيل وأذواق كل قطاع من قطاعات
السوق من أجل ضمان الوصول إلى المجموعات المحددة المستهدفة.
تحليل مستوى الأداء والإنتاج
:
إن السعي إلى زيادة الإنتاجية والفعالية مسألة لا تنتهي بل
وتهم وتؤثر على كل شخص في المنشأة. وقد قمنا بإجراء الكثير
من الدراسات في هذا المجال ، منها واحدة لإحدى المصانع
المحلية حيث قمنا بملاحظة العمليات اليومية وأجرينا تحليلا
للوسائل المستخدمة كأجهزة الكمبيوتر والمستندات وإجراءات
العمل، كما أجرينا مقابلات تفصيلية على مستوى المصنع ككل،
ومن ثم استطعنا تقديم توصيات بإجراء العديد من التحسينات على
منتجاتهم .